عمرك تخيلت أنك تعيش مثل سمكة؟
تعوم بالماء، ما تسوي أي جهد، التيار يدفعك، تعيش طمأنينة غريبة، لا تسعد، ولا تحزن، لكن تعيش حالة غريبة فوق هالمشاعر، حالة من الهدوء والراحة
بحد كبير من التبسيط، هذي هي (الفلسفة الرواقية) أو بشكل أبسط حكمة الممرات….. لأن الحكيم صاحب هذي الفلسفة كان يحب يتكلم بكل تواضع مع العامة وبأماكن مفتوحة، مو أكاديميات ومقرات سرية فيها نكهة «نخبوية»
الغريب توافق الكثير من النتائج النهائية لهذه الفلسفة مع تعاليم الإسلام، والعجيب أن المبادئ الأولية لكل فكر بعيدة كل البعد، لكن النتائج تشابهت، من ضبط النفس وعدم الانجرار وراء العواطف الجيّاشة، من تواضع وهدوء تدعو إليه هذه الفلسفة وترى أن السعادة ليست هدفًا!
بل الهدف، الوصول للحقيقة والحكمة!
أعتقد أننا لو فهمنا أحد أهم مبادئ الرواقية:
فكرة التركيز على ما يمكننا تغييره، والرضا ما لا يمكننا تغييره، ستختفي أغلب همومنا وسنعيش في قَدر كبير من الرضا والراحة، ما يريح كاهلك من الشعور بالذنب والجري المحموم نحو الأهداف المسعورة
طبعًا كلام هالفلاسفة فيه من التناقضات لكنه من أحكم الحكم، أو بلفظ آخر “أفلسف” الفلسفة!


